الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

126

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

منك فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لولى لعدوك وعدو لوليك ، قال فيامرنى عند ذلك لأصلب فاكون أول هذه الأمة الجم بالشريط في الإسلام ، فإذا كان اليوم الثالث غابت الشمس أو لم تغب ابتدر منخر اى دما على صدري ولحيته دما قال : فاجتمعنا سبعة من التمارين فاتعدنا لحمله فجئنا اليه ليلا والحراس يحرسونه وقد أوقدوا النار فحالت النار بيننا وبينهم فاحتملناه بخشبته حتى اتينا به إلى فيض بعض من ماء في مراد فقذفناه فيه ورمينا بخشبته في مراد في خراب ، وأصبح فبعث الخيل فلم يجد شيئا قال وقال يوما يا ابا حكيم ترى هذا المكان ليس يؤدى فيه طسق والطسق أداء الاجر وان طالت بك الحياة لتؤدى فيه طسق هذا المكان إلى رجل في دار الوليد بن عقبة اسمه زرارة قال سدير : فاديته على خزى إلى رجل في دار الوليد بن عقبة يقال له زرارة . جبرئيل بن أحمد قال حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران قال حدثني محمد بن علي الصيرفي عن علي بن محمد عن يوسف بن عمران الميثمي قال سمعت ميثم النهرواني يقول : دعاني أمير المؤمنين عليه السّلام وقال لي : كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعى بنى أمية عبيد اللّه بن زياد إلى البراءة منى ، فقلت يا أمير المؤمنين عليه السّلام لا واللّه لا أبرأ منك قال اذن واللّه يقتلك ويصلبك قلت : اصبر فذاك في اللّه قليل فقال : يا ميثم اذن تكون معي في درجتي قال وكان ميثم يمر بعريف قومه ويقول : يا فلان كانى بك وقد دعاك دعى بنى أمية ابن دعيها فيطلبنى منك أياما فإذا قدمت عليك ذهبت بي اليه ليقتلنى على باب دار عمرو بن حريث ، فإذا كان اليوم الرابع ابتدر منخر اى دما عبيطا وكان ميثم يمر بنخلة في سبخة فيضرب يده عليها وقال يا نخلة ما غذيت الالى ، وما غذيت انا لا لك ، وكان يمر بعمرو بن حريث فيقول يا عمرو إذا جاورتك فأحسن جواري فكان عمرو يرى أنه يشترى دارا وضيعة لزيق ضيعته فكان عمرو يقول ليتك قد فعلت : ثم خرج ميثم النهرواني إلى مكة فأرسل الطاغية عدو اللّه ابن زياد إلى عريف ميثم فطلبه منه ، فأخبره انه بمكة فقال له :